هذه ليست رصاصة

ر.ع.3.20
In Stock

ما أكثر الناجين في هذه الحادثة، مع أن الرصاص لم يُطلق إلا على شخص واحد! في هذه الصفحات، الرصاص لا يخترق الجسد فقط، بل يوقظ الأرواح النائمة. عبدالله ناصر يكتب كما لو أن اللغة بندقية محشوة بالأسرار، والحنين زناد، والذاكرة هدف لا يفلت. كل مشهد هنا طلقة،  

 

In Stock

Category:
Report Abuse

الوصف

ما أكثر الناجين في هذه الحادثة، مع أن الرصاص لم يُطلق إلا على شخص واحد!

في هذه الصفحات، الرصاص لا يخترق الجسد فقط، بل يوقظ الأرواح النائمة.

عبدالله ناصر يكتب كما لو أن اللغة بندقية محشوة بالأسرار، والحنين زناد، والذاكرة هدف لا يفلت.

كل مشهد هنا طلقة، وكل حوار ارتجافة في صدر من أثقله ما عاشه وما كتمه.

هذه الرواية لا تروي حكاية، بل تفتح جرحًا وتتركه يتنفس.

يقرأها القارئ فيشعر بالأثر الذي يتركه الحرف على الروح، أثر لا يُمحى.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “هذه ليست رصاصة”

Your email address will not be published. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Product Enquiry