المخاوف الأربعة التي تمنعنا من الحياة

ر.ع.5.40
في الأوراق المالية

أخاف من تخييب الظنّ بي، من الإخفاق في عمل مًا، ومن الأحكام التي يُصدرها النّاس عنّي. أخاف من الهجر، من إزعاج الآخرين لي، من إبداء رأبي، ومن التّعبير عن مشاعري… فلِمَنْ يُسرّ رجل مثلي بمخاوفه اليوميّة؟ ومن أين يبدأ؟يقترح هذا الكتاب توزيع كلّ مخاوف

في الأوراق المالية

Category:
الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الوصف

أخاف من تخييب الظنّ بي، من الإخفاق في عمل مًا، ومن الأحكام التي يُصدرها النّاس عنّي. أخاف من الهجر، من إزعاج الآخرين لي، من إبداء رأبي، ومن التّعبير عن مشاعري… فلِمَنْ يُسرّ رجل مثلي بمخاوفه اليوميّة؟ ومن أين يبدأ؟
يقترح هذا الكتاب توزيع كلّ مخاوف الحياة اليوميّة إلى أربعة أصناف.
وهي مخاوف مترابطة في ما بينها لأنّها ناجمة كلّها عن نزاع دائم في قلب كلّ واحد منّا، بين الطّفل الذي كنّا عليه والكهل الّذي سنصير. بيد أنّ ذلك النّزاع الدّاخليّ لا يسلَمُ منه أحد، إنّما يوجد أشخاص أقلّ خوفًا من غيرهم فحسب.
ثمّة أناسُ عديدون تُضنيهم مخاوفهم وتمنعهم من عيش حياتهم بطريقة مُرْضية تمامًا. والمخاوف الغامرة تؤدّي في غالب الأحيان إلى فقدان معنى الحياة، وتفشّي المرض، والشّعور بأنّنا ندور في حلقة مفرغة.
هذا الكتاب نظريّ وتطبيقيّ في الوقت ذاته، نجد فيه كلّ المخاوف الْمُمكنة، أو ما يعادِلها، إلى حدود الخوف من المهاتفة، واحمرار الوجنتين…
ويقترح حلولًا عمليّة وملموسة لعلاجها.
غالبًا ما يقول الفرد: ((لو يزول خوفي، سأصير سعيدًا!» فهل ذلك ممكن؟ كيف نُشفى من مخاوفنا ونتصالح مجدّدًا مع الحياة؟

التقييمات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يقيّم "المخاوف الأربعة التي تمنعنا من الحياة"

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

استفسار عن المنتج