اللؤلؤة التي كسرت محارتها
الكثير من نساء أفغانستان حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب، من الذهاب إلى السوق، ومن المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية، وقد يحرمن أيضًا من أن يعشن كنساء.
أن تكونًا أبًا لبنات دون ذكور هذا هو العار في أفغانستان وقد يدفعك ذلك لإحياء عادة قديمة تعرف بـ ‘الباشا بوش’ وهي عادة تلجأ فيها العائلة التي لا تملك ذكرًا بتحويل إحدى بناتهم إلى ذكر فترتدي ملابسهم وتتصرف مثلهم، وهذا ماحدث لرحيمة التي أجبرت على أن تكون رحيم فحصلت بذلك على مميزات لم تحصل عليها أخواتها
الوصف
الكثير من نساء أفغانستان حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب، من الذهاب إلى السوق، ومن المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية، وقد يحرمن أيضًا من أن يعشن كنساء.
أن تكونًا أبًا لبنات دون ذكور هذا هو العار في أفغانستان وقد يدفعك ذلك لإحياء عادة قديمة تعرف بـ ‘الباشا بوش’ وهي عادة تلجأ فيها العائلة التي لا تملك ذكرًا بتحويل إحدى بناتهم إلى ذكر فترتدي ملابسهم وتتصرف مثلهم، وهذا ماحدث لرحيمة التي أجبرت على أن تكون رحيم فحصلت بذلك على مميزات لم تحصل عليها أخواتها.
تسرد هذه الرواية للكاتبة الأمريكية، ذات الأصول الأفغانية، ‘نادية هاشمي’ تفاصيل قصة حزينة يجد العجز فيها نفسه في مواجهة القدر، وتمسك الأعراف فيها برقاب المصائر، وبين طيّاتها ينبعث عبق ثقافة شعب مزقته الحروب، وعاطفة رقيقة تكاد تردد الجبال الأفغانية صداها.











التقييمات
لا توجد مراجعات حتى الآن.